كالعادة كل يوم نفتح أعيننا ونستعد لكتابة سطر جديد في دفتر الحياة.....
وقد تتكرر السطور في بعض الأحيان , لتثبت لنا أننا قد أخذنا بعض الخبرات من هذه الحياة, تمر علينا لحظات نتصرف فيها كالأطفال, وتمر علينا لحظات أخرى نتصرف فيها بأكبر من عمرنا بـ 20 عام ....
وتمر على البعض سنين ليتعلموا ويثبتوا فكرة واحدة لتصبح خبرة, ونأتي وبكل بساطة في لحظة واحدة لنأخذها بدون تعب, حياتنا خبرة لغيرنا, والعكس صحيح ....
وما أن ينتهي كل ذلك إلا وقد رأيت أمام عينيك جدارأً مليء بالخبرات المترجمة بالكلمات التي أقتبستها خلال حياتك .... وهذا الجدار بكل بساطة ........
•₪ جدار الزمن ₪•
لاحت في خاطري فكرة, قبل إمتلاء هذا الجدار بكلمات قد ترجعك إلى أوقات محزنة , وكلمات قد ترجعك إلى أوقات لطالما أردت نسيانها, وكلمات قد ترجعك إلى أوقات وأوقات وأوقات.....
قبل كل هذا ألا نستطيع ملئه بأمنيات وحكم وأقوال وأحلام نريد أن تتحقق وتتوج مستقبلنا بالسعادة
فقط قف أمام جدار الزمن وبيدك قطعة فحم, وتفكر من كل قلبك وعقلك ماذا تريد أن تكتب
ردكم أخواني المرام سيكون عبارة عن :
• فكرة تريدون تحقيقها وتشاركونا للمساندة بها معكم
•حلم وأمنية تسعدون بها عوقلكم المستقبلية , وتنيرون بها شعلة لغيركم
• حكمة تريدونها لنفسكم وتشاركون بها غيركم
• وقد تكون ذكرى جميلة أو حزينة تشاركها معنا
• أو مشاعر صادقة رقيقة ترسلها لأحد ما, تعبر عن مدى حبك أو أحترامك له....
وكل ما أطلبه منكم أن لا يتجاوز كلامنا عقيدتنا الأسلامية
وأخوتي قد تتجدد الخبرات الجميلة فلا تبخلوا فيها علينا وشاركونا حتى ولو أكثر من مرة قمتم بالرد...
لا تخرجوا بدون أهداء ولو بشمعة بسيطة لغريكم من الأخرين...
وهيا لنطلق الأفكار قبل الأقلام
ماذا تريدون أن تكتبون على جدار الزمن؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.