وقفت باهتا بين يداي م بادلته المشاعر ألبسته الإحساس أعرته المسامع أودعته الأنفاس عهدته خليلا في الفرح
والشجون فإن بكيت كان مدمعي وإن فرحت كان مرتعي أحوم تحت ظله أحوم أصافح الأفلاك أعانق النجوم ربوعه
الأوراق بيوته السطور لها لها يعانق فينثر الحقائق على ربى سريره وأسطح النمارق!!!!
له الإله قال كن فكان أول الخلائق وقال سجل ما يكون سجل ما بذا الوجود يجري !!به الإله أقسم مبرئا مزكيا نبينا
المعظم عليه صلى ربنا وسلم .
فهل عرفتم من يكون أم لم تزالوا بين عالم وجاهل ؟
فلترفعوا الظنون لتعرفوا لتعرفوه من يكون !!!!!
و
الآن هل عرفتموا هذا العلم أقولها حقيقة لكم إنه القلم !!
أمير الوجدان والمشاعر نظرت إليه وهو يختل بين أصابعي تيها فسألته من أنت وعلما هذا الكبر والغرور فأجابني بدمعه
على السطور :
أنا سيف العلماء وراية الحكماء ثم اشتد بكائه وغزر دمعه وهو يقول وزينة العظماء وعصاة البكماء!!!!
قلت كيف كيف ؟؟ حيرتني ياسيف !!!
فأجابني يقول: لقد كنت ولا زلت لذلك العالم سيفه الذي يخوض به المعارك ضد أعدائه أينما كانوا وفي أي زمن كانوا
مدافعا بي عن دينه وأرضه وعرضه !!!
وكنت ولا زلت لذلك الشاعر والحكيم راية بيضاء خفاقة تتلألأ من ينابيع الحكمة !!!!
ثم انطوى يقول : لكن سلوا سلو ا العظيم لم نفاني من الربوع والديار إلي جزيرة معدومةالإحساس ميتة
المشاعر !!!!! إلي فجوج جيبه ومهبط الظلام مخاطبا اياي إياك والكلام !! فأنت لي رهينة وقبلها وبعدها ما أنت إلا
زينه !!!
ثم انطوى يقول : سلو سلو الجهول بأي ذنب صيرني عصاته النكول !!! أبي يؤدب الصبيان ويجمع الأغنام في الوديان !!!!
أه أتاهت الحقيقة ؟ عن تلكما الطريقة سفينتي في بحره غريقة غريقة !!!!!
فحرروني من يديـــــه ودونوا علم الجميـــــع
فأي علم من دمـــــي مروي فلا لا لن يضيع
بقلم : أمير القوافي