
أخبرتني الشمس يومــــا أنها,,,,قد رأتني بين فص من عقيق
أكتم الحزن ولكن قلمــــــــــا,,,,يكتم دمع محب لعشيــــــــــق
قلت يا شمس صدقتي والـذي,,,,لملم النجم وحلاه بريــــــــــق
أنا للحب وللوجد سمـــــــــــا,,,,أنا للهم وللحــــــــــــزن شقيق
أنا للشعر وللشدو فمـــــــــــا,,,,أنا للعود وللنــــــــــــاي رفيق
أنا طير أنا حـــــــــــر إنمــا,,,, طائر قص جناحيـــــــــه طليق
يلمح الجو وأبراج السمــــاء,,,,ويرجي الطير لـكـــــن لا يطيق
فبكت شمسي لحالي بعدمـــا,,,,شبت النيران من كثر الشهيــــق
وتبددت فوق خديها الدمــاـء,,,,ناسخات نصف تاريخي العريق
ودنت مني وقالت لي أمـــــا,,,, آن للنصف المسجى أن يفيـــــق
قلت يا شمس امهليني ريثمـا,,,,أشعل الذكرى لتبتان الطريــــــق
أنا ياشمس جريح معدمـــــــا,,,,تائه مضنى ً بأحزاني غريــــــق
جئت للدنيا بقلبي بينمــــــــــا,,,,جائها غيري بهجران الصديــــق
عشت منذ المهد في الحب ما,,,,عاش فيا الحب يمتص الرحيــــق
من بسني آه ألهته الدمـــــــى,,,,وأنــــــــــــــا ياشمس للحب رفيق
كللتني مي بالحب كمــــــــــا,,,,كلل الرحمن بالفرح عتيــــــــــــق
كم لهونا آه ياشمس فمـــــــــا,,,,مللنـــــــا اللهوولا البرج العتيــــق
كم تمنينا وكم طفنا سمــــــاء,,,,وشققنا بجوادينـــــــا طريــــــــــق
ووصلنا للأمانينا التــــــــــي ,,,,قد رسمناها على بــــــاب المضيق
فاقتسمنا الفرح فيما بيننـــــــا,,,,ونثرنا فوق رأسينــــــــا الشقيــــــق
ومضينا والهوى ركب لنـــــا,,,,نهتدي فيـــــــــه ولا نخشى معيــــق
ومضى عام وعام بعــــــــــده,,,,وسنون بعد عامينــــــــــا طليـــــــق
كبرت مي كبرنا بعدمــــــــــا,,,,رحل المهد لحاقـــــــــــــــــــــابالرفيق
وتجلت مي بالحسن كمــــــــا,,,,تتجلى الشمس بــــــــــــالثوب الأنيق
يومها حيلت ليلينا ظمــــــــى,,,,بكؤوس البين أسقونــــــــــــا الحريق
وغدى الحل حرام بعدمـــــــا,,,,كـــــــان بالأمس بمهدينــــــــــا عليق
ليتنا للمهد ما جزنا ومـــــــــا,,,,عــــــــرف الصد لقلبينا طريـــــــــق
أعرفتي الآن يا شمس لــــــم,,,,خلف الـــحزن بقلبـــــــــي ألف ضيق
ولما ماتت حروفي ولمــــــــا,,,,غلني الصمت ونـــادونــــــــي صفيق
آه ياشمس ارحميني فالهـــوى,,,,نفسي روحي دليلــــي والطريـــــــــق
لن يزحوني فصرحي ماهوى,,,, أنا لولا الحب مـــا عشت طليـــــــــق
بقلم أمير القوافي