السلام عليكم
ودي اسال ذا التاريخ وش يذكركم به؟؟
24/8/2007م
ما ابغى اقلب المواجع لاكن اذكركم انه مر عام كامل على
اعتزال الاسطوره
حاولت اجيب ما كتبوا عنه الجرايد وهذا ما طلع معي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
اعتبر سمو الأمير بندر بن محمد نائب رئيس هيئة أعضاء شرف الهلال وأحد أبرز رجالاته ورؤسائه السابقين اعتزال قائد الفريق الكروي الأول ونجمه الجماهيري الكبير سامي الجابر (إن هو أصر على ذلك) خسارة كبرى ليس للهلال بل للكرة السعودية, واصفاً سامي بالنجم القدوة وبالأستاذ لزملائه وللأجيال الكروية القادمة، وقال سموه في تصريح خاص ل(الجزيرة) بعد إعلان اللاعب اعتزاله بقرار شخصي: أنا سمعت مثلكم أنه قرر توديع الملاعب وإن حدث ذلك فإننا في الهلال سنخسر نجماً كبيراً له اسمه وثقله وإنجازاته وتاريخه, بل إنه تاريخ بحد ذاته.. وأعتقد أنه استعجل كثيراً فهو مازال قادراً على العطاء، ووجوده ضروري جداً وخصوصاً في هذا الموسم الذي يشهد العديد من المشاركات للفريق الكروي، كما يشهد قدوم عدد من النجوم الشباب لأن سامي له أدوار كبيرة داخل الملعب وخارجه، وأضاف سنسعى قدر المستطاع لثنيه عن قراره لأنه ليس مجرد لاعب بارز فهو بمثابة القائد والمدرب والموجه والخبير, وهو خير من يقوم بالأدوار الداعمة والمساندة لزملائه اللاعبين, وأنا حينما أقول ذلك فإنني لم آت بشيء جديد فأنا أعرف ماذا يمثل سامي للفريق بشهادة زملائه جميعاً، ومضى الأمير بندر بن محمد يقول: حتى هذه اللحظة لم يتقدم الكابتن سامي بخطاب رسمي يعلن فيه اعتزاله وكما قلت سنسعى جاهدين لإبقائه ولو على أقل تقدير قريباً من النادي ومن الفريق فهو خامة يجب الاستفادة منها, وأنا أكاد أجزم بأن الأندية الأخرى تتمنى وجود مثل سامي بخبرته ونجوميته وذكائه وحسن قيادته ليكون قدوة ومعلماً للنشء، وقبل أن يختم الأمير بندر حديثه قال: مازلت غير مقتنع بهذا القرار الذي أقلّ ما يقال عنه إنه متعجل وفي غير وقته.. وبصفتي نائباً لرئيس أعضاء الشرف فأنا أول المعارضين لرحيله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
حين يلوح النجم الاستثنائي سامي الجابر مساء يوم بيده موادعاً فنحن نودع حقبة تاريخية مهمة ومتميزة وغير مسبوقة.. فنحن أمام نجم بدأ بالحصول على لقب هداف الدوري بعدها فرض عليه أن يكون بين المطرقة والسندان وهو لا يزال شاباً يافعاً، وقتها خشي عليه كثيرون من أن نفقد نجماً قادماً لقيادة الكرة السعودية ولكن كفاءة ونظرة كارلوس البرتو بيريرا أنقذت المشروع من الإجهاز عليه في بداياته، فقد ضمه للمنتخب وفرضه أساسياً تلك بحسب رأيي بداية كسب التحدي مع من حاولوا القضاء عليه ومن ثم انطلق النجم (العملي) لحصد ما لذ وطاب من الألقاب سواء له أو لناديه أو لمنتخب الوطن هذه المسيرة قضت على مرحلة الإنشاء والخط وأحياناً الإملاء في الكتابة الصحافية فمن كانوا يحاولون فرض نجومهم المفضلين على المتلقي من خلال العبارات المنمقة والتقليل من الآخرين اصطدموا بنجم الإنجازات والألقاب، فالمتابع يريد أدلة مادية كما لدى سامي، يريد شهادات موثقة من الفيفا كما لدى الذئب، يريد نجماً يأتي لناديه ولديه 14 بطولة ويغادره ولديه 45 بطولة يبحث عن نجم وصل للمونديال العالمي أربع مرات قاد منتخب بلاده في اثنتين منها وسجل في ثلاث نهائيات تماماً كبيليه ومارادونا بحسب الفيفا، بالطبع إذن سامي كان له السبق في فرض لغة الأرقام في الصحافة وهي اللغة التي لا تكذب ولا تتجمل بل هي اللغة الحقيقية والأصدق والأبقى على مر الزمن.
اليوم يا سامي كل الوطن يودعك ويشكرك وكل المنصفين يقولون لك (ونحن نحبك أيضاً) رداً على عبارتك الشهيرة التي كتبتها في هواء المنامة أمام الجماهير حين قدت الأخضر للفوز بالأربعة على البحرين.
اليوم يا سامي سيتذكرك الجميع سواء في نصف الأرض التي حققت كل ألقابها أو في العالم حيث شهدت لك الملاعب في فرنسا وأمريكا وألمانيا كيف هزيت الشباك والمدرجات والقلوب.
اليوم يا سامي سيقول لك الجميع: ما قصرت وكثر الله خيرك واتخذت قرارك في الوقت المناسب فلم يبق شيء إلا حققته ولم يبق ملعب إلا وشهد حملك لكأس أو بطولة ولم يبق إنجاز إلا حملته ولم يبق قلب يحبك إلا أسعدته.. شكراً من القلب نقولها لنجم النجوم الأسطوري لاعب الإنجازات والأرقام الأول في العالم العربي والقارة الصفراء.. وهنا يحضرني اقتراح سمعته من أحد الأصدقاء حين ذكر لي وهو المهتم بالتاريخ الرياضي أن سامي قاد الهلال لتحقيق 32 بطولة لناديه فأقترح أن تسمى منشأة في النادي باسمه تخليداً لذكراه الطيبة وتحفيزاً للنشء لمحاكاة مسيرة الجابر التاريخية وهاأنا ذا أنقل الاقتراح باسم صاحبه ويبقى القرار لأصحاب القرار في الهلال..
ختاماً لا بد من شكر الأميرين المهذبين والوفيين عبدالله وعبدالرحمن أبناء مساعد فهما خلف هذا التكريم التاريخي الذي يليق باسميهما الكريمين وباسم المحتفى به كما أن الأستاذ عادل البطي يستحق التقدير والتهنئة لسمو الأمير عبدالله لتقديمه للبطي في مناسبتين كبيرتين كان فيها النجاح حليفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعب وصعب جداً أن تكتب بإلمام وإنصاف عن سامي الجبار، الاسم والرسم، والتاريخ الحافل بالمجد والنبوغ والألقاب والأرقام، وتعجز الأفكار والمفردات والحكايات عن سرد منجزاته واختزال سنوات تألقه وإبداعه وإمتاعه لمجرد الكتابة في يوم وداعه..
سامي الحاضر الدائم والقاسم المشترك في كل المعلقات والقصص والحكايات، المدائح والشتائم، على مدى (18) عاماً بحلوها ومرّها، أفراحها وأحزانها، أيامها ولياليها وأدق تفاصيلها، ظل النجم المثير الباعث على العشق والصانع للحدث والصخب والاختلاف في حضوره وغيابه، وإخفاقه وإبداعه..
اسمه يكفي لأن يكون عنواناً ل(طفرة) الكرة السعودية ونمو وتسارع واتساع إنجازاتها والتي تزامنت مع بزوغ نجمه، وتوالت وتعددت بتصاعد وانتشار نجوميته.. وعطاءاته لناديه والوطن تكفي لفضح مؤامرات العابثين، وتعرية وجوه وألسنة وأقلام المتأزمين، وهذه واحدة من أسرار تألقه ونتاج صموده ومعرفته ومقدرته على الاختيار واتخاذ قرار متى وكيف وأين يرد على أعدائه وخصومه ومحاربيه؟!
هو للوطن كنز وللهلال رمز، وللعزم والإرادة والتحدي نموذجاً.. كان وما زال في فكره ووعيه وثقافته ومواهبه ودهائه الواجهة المشرِّفة والمضيئة للرياضة والرياضيين السعوديين.. يحق لنا أن نفخر بها ونحتفي بجمالها ونتباهى بتميّزها..
سامي باختصار شديد علامة فارقة وظاهرة كروية سعودية غير عادية.. علينا في يوم وداعه ومهرجان اعتزاله بمختلف ميولنا وعواطفنا وحساباتنا وانتماءاتنا أن نمارس الاحتفاء ونثبت الوفاء لنجم سعودي قبل أن يكون هلالياً.. وأن نجيد الإمعان بتاريخه والاستفادة من مواقفه ومحطاته بلغة حضارية راقية خالية من اللغط والسخط، وبعيدة عن جنون الإيذاء وهوس التعصب..
هو الهلال وغيره أوهام!
قلناها ونكرّرها وبعملية حسابية جداً منطقية وبديهية.. الهلال ليس كغيره من الأندية.. هو بمبادئه وتاريخه وتكوينه مؤسسة عملاقة للفعل الإنساني، والتفاعل والتعامل مع ذاته وأبنائه والآخرين بأدب الكبار واحترام النبلاء.. هو الوحيد بين كل الأندية صغيرها وكبيرها الذي يحفظ لرموزه ونجومه الود والتقدير والتثمين لتضحياتهم وإسهاماتهم.. وسامي الجابر ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يحظى بهذا الحب الكبير.. وما أجمله وأروعه وأصدقه من حب..
قول وفعل.. عطاء ووفاء
لم يبرز أو يلمع اسم الأميرين عبد الله وعبد الرحمن ابني مساعد بن عبد العزيز لمجرد صفتهما أو مكانتهما وإنما لأنهما يملكان المعرفة ويتمتعان بالكثير من السمات الإبداعية والإنسانية، ولأن لديهما من الأدب البديع والخلق الرفيع ما يسمح لهما باحتلال مساحات هائلة في نفوس وعقول وقلوب الكثيرين ليس في الوسط الرياضي فحسب وإنما في مختلف المجالات والقيادات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإعلامية يعملان بهدوء، يتحدثان بعقل، يدعمان بصمت.. يمارسان الأدوار الحقيقية لعضو الشرف الملتزم بمهامه وحدوده وواجباته، المبادر في مواقفه، المتفاعل مع همومه وقضاياه، الوفي مع أهله ووطنه ومحبيه، السخي في بذله وعطائه ومكارمه وأخلاقه..
شكراً لأستاذ الإدارة الحديثة الأمير عبد الله، وشكراً لمبدع الكلمة وشاعر الحق والصدق الأمير عبد الرحمن.. ودامت من وإلى الوطن أيام عزه وخيره ووفائه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا سامي..
شكرا على المرور