وسط حرقة الالم ..
وبين انهيار الدموع ..
وسط لحظات العذاب ..
وبين انطفاءات الشموع ..
وسط اجواء مليئة بالمشاعر ..
وبين نظرات تعني الكثير والكثير ..
وسط صمت رهيب ابلغ من الكلام ..
وبين الآهات وحرقة الجروح ..
كانت .. لحظة الرحيل ..
ونبني في الخيال قصورا ..
جدرانها الحب .. وسقفها الشوق ..
وزرعت حديقة صغيرة ملأتها ورودا من اجمل الالوان ..
وكتبت في الرمال قصيدة
تردد أنشودة في تسابيح الجمال ..
ورحت اجوب المروج والسهول ..
ابحث عن طيفك حتى تملكني التعب !!
فأثرت ان استريح ...
ورغم كل احزاني وآلامي تذكرت طيفك فبكيت !
ترى .. ماذا ستفعل بدموعي لو نزفتها من اجلك !!!
وبشموعي لو اشعلتها لأجلك ؟!!
وبضلوعي لو فيها اسكنتك ؟!!
ماذا ستفعل بخواطري التي اهديتها لك ؟!!
وبورودي التي ارسلتها لك ؟!!
وبعيوني التي تأبى ان تنساك ؟!!
اخبرني يا سيد ايامي ..
لو كانت هذه اخر كلماتي لك .. واخر سطوري لك ..
هل تراك ستنساني ؟؟!!
تشاطر بوحي وفي كل مكان ..
يامن يسكن في بقاع الانهار وشواطئ البحار..
تتوجع .. وقلبك له من الحزن مايفضي إلي اسراره ..
وتتوهم دروب العشق كأنك اطياره ..
لنسأل البحار ..
ونجوب القفار ..
ونبحث عن المحار ..
ونأمل ان نختار ..
وهناك ..
سنرى الامل والازهار ..
والقلب والاحلام ..
ستكون لنا مرفأ وحنان ..
ودموع يبعدها حنين التذكار ..
سيكون ويكون ..
طالما للامل راحلون ..
لنأمل ان نبني قلوبا لاتلين ..
وهمسا لا يستكين ..
وشموعا تقلدها انامل السنين ..
وقناديل تحملها عيون المساكين ..
لنأمل ويأمل الأخرين ....
بنيت في الرمال بيتا وكم تخون الرمال