
ملآك نعم أنها ملآك صورة ظهرت في الأونه الأخيرة فإنتشرت..,’,’.. صورة لطفلة صغيرة
بيديها
كتاب الرحمن وخلفها بيت الله الحرام يقابلها صورة لملآك أخر رافعة يدايها إلى ملك الرحمة
تتأرجح على خديها دمعاتان كأنهما حبتا لؤلؤ يل الله ما أجملها من صورة حملت بطيها بحور من
الإحساس ... بل معان ٍ جمه .. سلبتب ها كل قلب رأها نعم لم أتمالك نفسي وأنا أمامها إلا
أخاطب
قلمي فكتبت هذة الأبيات التي ما هي إلا نقطة في بحر تلك الصورة لعل الجميع عرفها ورئها
قبلي ..فإلى ماكتبت لكم لتيضح المعنى وتتضح الصورة بل ترتسم في طرف من رأها
كفي الدموع صغيرتي كفيهــــــــا’’’’’ فلمكة رب ُ غدا يحميهــــــــــــــا
كفي الدموع بنيتي وتسربلــــــــي’’’’’ حلل السعادة واقطني واديهـــــــا
لا تقبعي في الحزن أوتتقيـــــــدي’’’’’ فالحزن دنياً ما عهدتك فيهــــــــا
أصغيرتي قومي إليا وقدمــــــــي’’’’’ للوجنتين هديتيك إليهـــــــــــــــا
لا تبخلي بهما عليا فعجلـــــــــــي’’’’’ بهما ملآك تقدمي زفيهـــــــــــــا
وأوئي إلي حضني لأنثر بـــــــاقة’’’’’ عودت روحي أن تناظر فيهـــــا
وسلي حكايك التي عودتنــــــــــي’’’’’ قبل المنام صغيرتي أحكيهــــــــا
أملآك يا هبة الإله وجنــــــــــــــةً’’’’’ خفقت منازلها بقلب أبيهـــــــــــا
لا تفطري قلبي بحزنك منتـــــــي’’’’’ وائدي الشجون دموعه اطويهـــا
مدي يمينك للسعادة وأشبعــــــــي’’’’’ شفتيك من بسماتها وارويهــــــــا
ظلي بساحتها كباقة زنبــــــــــــق’’’’’ بسمت فولد فرحها كاذيهـــــــــــا
ابتسمي كما عودتني وترنمـــــــي’’’’’ طربا بطيبة بل روبى هاديهــــــا
مدي يمينك ياملآك فها يـــــــــدي’’’’’ ممدودة فضعي يديك عليهـــــــــا
يا سندرلا الحب باسمك والهــوى’’’’’ أنا خضت معركتي وجدت عليها
عودي إلي وهج المحبة واطفئـي’’’’’عبس الكأبة والعني حاديهـــــــــا
فأوت ملآك وثغرهـــــــــا متبسم’’’’’نحوي ونور الفرح في عينيهـــــا
فأخذت أسألها ءأبدأ قصتـــــــــي’’’’’لك سندرلا الحب أم أطويهــــــــا
وأخذتها في الحضن بعد تبسمـي’’’’’وغدوت أمسح دمعها بيديهــــــــا
بقلم : أمير القوافي